الربح من التدوين

تجربتي في الربح من التدوين خلال 10 سنوات: من بلوجر وإغلاق 3 مواقع إلى تحقيق أرباح مهمة

عندما كنت احاول في العشر سنوات الماضية  إيجاد طريقة مضمونة لتحقيق الربح من الانترنت باعتباره مجال واسعا جدا ويوفر طرق متعددة لتحقيق ذلك لكن ما جذب فضولي آنذاك هو مجال التدوين حيث كنت دائم التفكير في كيفية استغلال حاسوبي  و صبيب الانترنت في عمل أو مشروع رقمي يساعدني في فتح مصدر دخل جيد ومستمر ولم اكن اتوقع ان يكون بهذه الضخامة التي دفعتني بشكل كبير لخوض غمار تجربة التدوين واكتشاف أبرز مميزاته والأمور التي يتيحها للشباب المهتم بمجال الربح من التدوين وفي رحلتي تميزت هذه المرحلة بالنجاح والفشل كونه أساس لصقل مهارتي في مجال التدوين.

وأول خطوة قمت بها في هذه الرحلة هي استغلال منصة بلوجر باعتبارها منصة مجانية وصالحة للمبتدئين، حيث حاولت من خلالها إنشاء عدة مواقع لتجربة واكتشاف هذا المجال بالإضافة الى كتابة مقالات متعددة بهدف جذب زيارات حقيقة وتفاعلية بهدف تحقيق الأرباح، لكنه مثل كل المجالات دائما البداية تكون محمولة بإخفاقات وفشل، وبسبب هذا الفشل فقدك ثلاث مواقع كنت اعتبرها اللبنات الاولى لي للعمل وتحقيق الربح من التدوين ما جعلني أقف بعض الوقت لتقييم التجربة وأحاول الاستفادة من الاخطاء المرتكبة وإعادة المحاولة مرة أخرى بشكل مدروس.

و لأتمكن من الانطلاق مرة اخرى بشكل صحيح قمت بالانتقال الى منصة الوورد بريس، حيث كانت المنصة التي ستساعدني لأتمكن من بناء موقع جيد وقوي وهو موقعي Pudali هذا الموقع الذي تقرؤون عليه المقال.

في هذا المقال سأحاول أن اشارك معكم تجربتي في مجال التدوين وسأقف عند أهم المحطات التي مررت منها طيلة 10 سنوات من التجربة وأهم الدروس التي استفدتها والاخطاء التي اصبحت احرص على تفاديها، بالإضافة إلى شرح لماذا لازلت اعتبر أن مجال الربح من التدوين مازال لديه ما يقدمه للمهتمين بالمجال بشرط اعتباره مشروع يحتاج الى تخطيط وتركيز وليس لمجرد الكتابة فقط.

كيف بدأت رحلتي مع التدوين قبل 10 سنوات

كسائر الشباب المهتم بمجال تحقيق الربح من الانترنت، كان الدافع الأول لي لخوض تجربة التدوين هو البحث عن طريقة تمنحني فرصة جديدة وموثوقة لتحقيق الدخل من خلال العمل الرقمي وانكب اختياري لمجال التدوين باعتباره مجال كان يجذب اهتمامي وشغفي أيضا، حيث يمكن كل شاب مهتم بالمجال من الخطوات الاولى لبناء مواقع وتأسيس مشاريع رقمية خاصة جيدة.

في البداية لم أكن احمل أي معرفة أو خبرة سابقة بتفاصيل الدقيقة الخاصة بمجال التدوين لكن هذا لم يمنعني كمبتدئ أن اخوض هذه التجربة الجديدة والتعلم التدريجي ويوم بعد يوم اكتشفت أن تحقيق الأرباح لا يتوقف على إنشاء المواقع ونشر المقالات ثم انتظار النتائج بل الأمر كان يتجاوز ذلك بكثير.

كانت منصة بلوجر خياري الأول للانطلاق في هذه الرحلة باعتبارها خيار مناسب لي كمبتدئ ومهمة أيضا للشباب الذي يريد اقتحام هذا المجال دون متاعب التكاليف المرهقة، حيث من خلال إتاحتها لي لإنشاء المواقع اخدت فكرة مهمة عن اساسيات إنشاء وادارة المواقع بالإضافة إلى نشر المحتوى حتى بدون امتلاك خبرة تقنية واضحة.

إنشاء موقع الكتروني من الصفر والربح منه 🤑 دورة الربح من بلوجر (الجزء 1)

كنت كشاب امتلك أحلام وتوقعات كبيرة جدا بخصوص القدرة على تحقيق الدخل من الانترنت، لكني كنت اجعل حجم وكيفية العمل المطلوب لتحقيق ذلك أي بناء موقع ناجح، لكن مع مرور الوقت والبدء في اكتساب بعض المعلومات والاساسيات اصبحت اعرف أن مجال التدوين يحتاج إلى التعلم والتطور المستمر، بالإضافة إلى إجراء عمليات البحث المتواصلة لإيجاد مواضيع مهمة ومفيدة المتوافقة مع احتياجات الجمهور بالإضافة إلى متابعة أداء المحتوى.

ولقد كانت هذه المرحلة بمثابة مدرسة خاصة ساعدتني في تعلم الاساسيات الخاصة بالتدوين ما سهل على شق الطريق لخوض تجارب لحقا.

سنوات بلوجر التعلم والتجربة وبناء المواقع 

لقد مثلت سنوات العمل في بلوجر مرحلة جد مهمة في مسيرتي، بحيث منحتني فرصة مهمة وقدرة كبيرة لاكتشاف كيفية إنشاء المواقع والمدونات، بالإضافة إلى إدارتها بشكل جيد كما مكنني ذلك من العمل على كتابة المقالات والبحث عن الأدوات والوسائل التي تمكنك من جذب الزيارات خاصة من محرك البحث المعروف.

وفي تلك المرحلة بدأت استوعب أن المحتوى الجيد يشكل أهمية كبيرة جدا لا نجاح أي موقع، حيث لا يعتبر مجرد كتابة مقال عمل انجاح الموقع فقط بل يتطلب كتابة المقالات أن تحتوي مواضع من ضمن اهتمامات الجمهور من خلال الاجابة عن الاسئلة وتقديم المعرفة المفيدة وليس تكرر الكلمة والحشو فقط.

كما ساعدني ذلك في اكتشاف مجال آخر من ضمن مجال التدوين وهو كيفية تحسين محركات البحث SEO حيث فهمت أن تحقيق النتائج لا يعتمد على نشر المقالات فقد بل يتطلب أمور من ضمنها اختيار موضوع المناسب وفهم الكلمات المفتاحية ودورها في تقوية المحتوى، إلى جانب ترتيب العناوين بشكل واضح ومنظم بالإضافة الى كتابة محتوى سهل وجيد.

ولقد تميزت هذه المرحلة تدبدب، حيث لم تكون كل التجارب ناجحة من البداية لأن مجال التدوين مليء بعوامل يمكن أن تدفعك لنجاح أو العكس منها جودة المحتوى، لأنه العامل الأول لإنجاح التجربة، الى جانب المنافسة التي كانت تتوسع مع الوقت ولا أنسى تغيير الخوارزميات المرحلية التي كانت تقوم به شركة جوجل والذي كان يؤثر بشكل كبير على المواقع.

تميزت هذه المرحلة بقدرتي على تعلم أمور كثيرة خاصة بمجال التدوين إلى جانب مراجعة بعض الخطوات التي لم تكن ناجحة أو لم تنعكس بالنتائج المرجوة، ولقد ساعدتني سنواتي الاولى على منصة بلوجر في تطوير معرفتي بالمجال بشكل واسع وأهم شيء تعلمته ان النجاح لا يأتي من التجربة الأولى.

إغلاق ثلاثة مواقع واحدة من أصعب محطات الرحلة

تجربتي في الربح من التدوين

لقد شكل فقدان ثلاثة مواقع كنت اعمل عليهم تأثير كبير بخصوص تجربتي في التدوين (forsatoka- dalilnet – masdarnet) حيث كان لهذه التجربة الصعبة دور في دفعي إلى إعادة النظر والتفكير في الطريقة والشكل الذي كنت أبني به تلك المواقع، حيث لم اجعل من هذا الفقدان عامل احباط وتوقف بل قمت بالاستثمار في البحث والتعلم من الأخطاء بشكل كبير وواضح.

وعندما تعمل على بناء وانشاء موقع فهذا لا يعني أنك تهدف فقط إلى بناء صفحات على الإنترنت فقط بل الأمر أكثر من ذلك لأنك في الحقيق تعمل على بناء قاعدة لمشروع قوي ومستمر يحول المجهود المبذول فيه إلى نتائج مهمة وجيدة.

وقد يكون مشكل الفقدان محبطا في بعض المرات لأنك لا تنظر فقط إلى الجانب المادي بل الأمر أكثر تعقيدا من ذلك، حيث ترى أن المجهود الكبير والوقت الذي استنفد في بناء وتطوير هذه المواقع ذهب سودا ولن تستطيع الاستفادة منها وهذا يفتح الباب لطرح عدة أسئلة منها هل يعتبر الموقع آمن وبه تمتلك القدرة على إدارته بالكامل خاصة إذا كان مرتبط بمنصة خارجية مثل بلوجر مثلا.

لقد دفعتني هذه التجربة القاسية الى ان ارفع من منسوب انتباهي إلى المخاطر المرتبطة بترك الموقع على حاضنة خارجية بشكل كامل كما كنت منتبه بشكل كبير لمسالة حماية البيانات إلى جانب الاحتفاظ بالنسخ الاحتياطية، بالإضافة الى فهم جيد وواضح لسياسة وشروط المستخدم على هذه المنصات.

خلاصة القول كانت هذه المرحلة مهمة وتحمل دروس كثير جدا جعلتني أعيد النظر في التعاطي مع مشاريعي في التدوين باعتبارها مشاريع تحتاج إلى ادارة المخاطر واستوعاب وليس فقد النشر العشوائي للمقالات.

الانتقال الى وورد بريس بداية فصل جديد

تجربتي في الربح من التدوين خلال 10 سنوات

لقد كان لتجربة الأولى على منصة بلوجر وما رافقها من تعلم واكتشاف، بالإضافة إلى الشعور بالإحباط بعد فقدان ثلاثة مواقع كنت اعتمد عليهم في عملي كمدون، الدافع الكبير في البحث عن منصة اخرى أكثر مرونة وقوة تمنحني القدرة على التحكم بشكل كبير على موقعي من خلال توسيع امكانياته وتحسين طريقة إدارته بشكل جيد، كما أنها تساعدني على تطوير مهارتي في التدوين ولم يكون أمام حينها سوى منصة وورد بريس باعتباره أحد الخيارات المتاحة والبديلة بلوجر المجانية.

وتمتلك منصة وور بريس اختلافات كثيرة مقارنة ببلوجر سواء من ناحية الاستضافة واسم النطاق إلى جانب الصيانة والتحديثات فإمكانية امتلاك استضافة خاصة لمدونتك يمكنك من التحكم الكامل بموقعك.

كما تميز موقع وور بريس بالنسبة لي بالمرونة الكاملة من خلال إتاحة انشاء موقع عليه يحظى باستقلالية كاملة مكنتني من تصميم مواقع وإدارتها بشكل فعال جدا، لكن هذا لا يعني أن اغفال مسألة الانتباه إلى الاستضافة والخدمات الخارجية بحذر نوعا ما ومحاولة إدارتها بشكل واضح ومرن، ولم يكن هذا الانتقال من بلوجر الى وور بريس مجرد تغيير عادي بل شمل ذلك تطوير نظرتي لمجال التدوين بشكل كامل من خلال النظر إلى الموقع باعتباره أصلا رقمية يجب العمل على تطويره لأتمكن من تحقيق الربح منه بشكل فعال ومستمر، وفعلا هذا ما كان.

تجربة Pudali من إعادة البداية إلى تحقيق الارباح

تجربتي مع موقع pudali

لقد مثلت تجربتي مع موقع Pudali أهم محطة مهمة لي في رحلة التدوين حيث جاءت كخلاصة لسنوات من التجربة والتعلم واكتشاف خبايا مجال التدوين بشكل واضح، حيث ساعدتني التجربة الفاشلة التي فقدت فيها ثلاثة مواقع إلى اعادة النظر بشكل كبير في طريقة عملي بالكامل حيث تمكنت بفعل هذه الدروس المستفادة من تكوين فكرة أساسية وهي أن النتائج ليست متوقفة على عنصر واحد فقط بل الأمر يتطلب نظرة شامل للمجال كبناء استراتيجية واضحة مبنية على اكتشاف احتياجات الجمهور ورغباتهم وإنشاء محتوى متوافق مع تلك الرغبات بالإضافة الى امتلاك المعرفة والقدرة على اختبار أداء ذلك المحتوى لتوقع النتائج التي سيعكسها مستقبلا وهذا مبناه العمل المستمر.

ولقد ساعدتني هذه المرحلة أيضا في التفكير في بناء محتوى منظم وواضح ومفيد وليس مجرد كتابة ونشر مقالات عشوائيا دون الاهتمام بجعلها تقدم إضافة للجمهور ولقد تمكنت من تحقيق ذلك بعدة خطوات منها البحث عن أكثر المواضيع المطلوبة والتي يبحث عنها الجمهور بشكل كبير وذلك من خلال دراسة الكلمات المفتاحية التي تعرف إقبالا عليها بشكل كبير ومستمر حيث تختلف الكلمات المستهدفة حسب نية ورغبات كل صنف من الجمهور عموما.

بعدها تأتي مرحلة الإعداد لكتابة مقال بشكل واضح ومنظم من خلال تقسيمه لفقرات وعناوين رئيسية وفرعية الى جانب تقديم معلومات حقيقية ومفيدة وليس مجرد الحشو العشوائي.

ولا يتوقف العمل عند هذه الخطوة بل يتجاوزه الى المتابعة لصفحات واكتشاف المواضع التي تجذب الزيارات بالإضافة الى اعادة تقييم المقالات وتحديثها ومع مرور الموقت بدا موقع Pudali في تحقيق النتائج بعد عمل مجهود ووقت مرن كان لهذه المرحلة دور كبير في اعادة ثقتي بمجال التدوين وانه مجال جيد ويمكن جعله مشروع قوي ومستمر إذا كان مبني على الانضباط والجد.

وهذه بعض الأرباح التي حققتا من التدوين:

ارباح التدوين

وهذه بعض الأرباح في أحد الشهور:

ارباحي من التدوين

طبعا هذه الأرباح تختلف من شخص لاخر، لكن السؤال المطروح وهو: كيف كنت احقق هذه الأرباح كلها.

كما سبق وأن شاركت معكم في أحد الفيديوهات أنني كنت أقوم باشهارات لموقعي، ليس عند جوجل ادس، بل من خلال البحث عن معلنين مباشرين. كنت ادفع لهم مقابل شرح موقعي. فيمكنكم مشاهدة هذا الفيديو لتفهموا الطريقة التي كنت أعتمد عليها.

تجربتي في الربح من التدوين

ما هو المحتوى الذي كنت أنشر لاحقق هذه الأرباح ؟

كما يعلم الجميع المحتوى الذي كنت انشر هو كل ما يتعلم بالتقنية وطريقة العمل على الانترنت والربح منه.

فلهذا فمجال الربح من الانترنت يعد من بين المجالات التي تقدم ارباح جيدة، بالمقارنة ببعض المحتوايات الاخرى. لان المعلنين يدفعون مبالغ لابأس بها.

ماذا تعلمت خلال 10 سنوات من التدوين 

لقد استطعت من خلال هذه التجربة الطويلة في الربح من التدوين أن امتلك نظرة واسعة بالمجال ما جعلني امتلك الخبرة فيه نظرا لدروس الكثيرة التي استفذتها، من خلال هذه الرحلة التي تميزت بمحطات مختلفة الناجحة والفاشلة ما مكنني من أن أصبح على دراية بمجال التدوين والربح من الانترنت عموما.

ويمكن تلخيص هذه الدروس في عدة نقط منها أولا أن مسألة التدوين ليست مجرد كتابة ونشر المقالات بشكل سريع وعشوائي، بل هي مرحلة تتطلب انجاز خطة واضحة ومنظمة لنوع المحتوى الذي تريد إنجازه، بالإضافة اجراء بحث عن أكثر الكلمات المفتاحية التي تعرف استهافا كبيرا، إلى جانب تحليل حاجيات الجمهور ورغبته، بعدها تأتي مرحلة بناء محتوى بناء على المعلومات التي جمعت وليكون المحتوى جيد يجب ان يكون واضح ومفيد عبر تنظيمه كفقرات وعناوين مرتبة ومفهومة.

ثانيا أهم شيء استفدته من هذه الرحلة هم الاستمرارية بشرط التطور أي كل عمل لا يخضع لتقييم والتطوير فمصيره الفشل والانتهاء لذلك كنت دائما أخضع معرفتي بالتدوين للاختبار والتطوير لأتمكن في النهاية من امتلاك فهم واضح وشامل لمجال التدوين.

ثالثا عدم الاعتماد بشكل حصري على مصدر واحد للدخل من التدوين بل استفدت أنه لتتمكن من تحقيق أقصى درجة للربح يجب أن يكون هناك أكثر من مصدر للدخل.

هل مازال التدوين يستحق التجربة اليوم ؟

لا أحد ينكر أن مجال التدوين أصبح صعب نوعا ما مقارنة بالسابق، حيث لعبت التغييرات العديدة التي ظهرت به دورا في تغيير نمط العمل به، إذ أصبحت المنافسة قوية وشديدة خاصة مع ظهور تقنية الذكاء الاصطناعي ai التي أصبحت تشق طريقا لها في مجال التدوين، إلى جانب تغيير مزاج الجمهور بحيث اصبح يميل لوسائل أخرى للحصول على المحتوى الذي يرغب فيه خصوصا ادوات الذكاء الاصطناعي مثل: شات جي بي تي وغيرها.

ولقد ساهم هذا أيضا في جعل مسألة تصدر محركات البحث صعبة جدا، ولا ننسى أيضا أن منصات الفيديو مثل التيك توك واليوتيوب وغيرها ساهمت أيضا في تشتت الجمهور، حيث أصبح التفاعل مع المقاطع اكثر اقبالا من قراءة المقالات وهذا أثر بشكل كبير على المواقع والمنصة الخاصة بالمحتوى المكتوب.

لكن هذا لا يمنع الشباب المهتم بمجال التدوين من اقتحام هذا المجال وتجربته لاكتساب الخبرة والمعرفة.

10 سنوات تختصرها التجربة

عندما أحاول تقييم تجربتي في الربح من التدوين والتي مضي عليها قرابة 10 سنوات أرى مسارا جد غني بالتجارب والدروس انطلاقا من مرحلتي كمبتدئ على بلوجر وما صاحب ذلك من خيبة أمل بسبب فقدان ثلاثة مواقع كنت اعتمد عليهم في العمل الى مرحلة لانتقال إلى منصة وور بريس وما اتاحته لي من اساسيات وأدوات ساعدتني في التطوير من مهارتي في التدوين.

وما صاحب هذه المحطة أيضا من لحظات إجابيه وسلبية لكن كل هذا لم يمنعني من اكمال مغامرتي وشغفي لأتمكن في الأخير من تحقيق هدفي والذي يتجلى في إنشاء موقعي Pudali الذي ساعدتني طيلة هذه المدة في بناء مصدر دخل مهم ومرن ما حوله الى مشروع يحقق لي أرباح جيدة ومهمة بالإضافة إلى مساعدتي في التطوير من مهارتي بالشكل الكبير جدا.

خلاصة التجربة

هكذا كانت تجربتي في الربح من التدوين، والتي اعتبرها من المحكات المهمة التي غيرت حياتي في عالم الانترنت، ومكنتني ولله الحمد من تحقيق مبالغ مهمة.

سأكون سعيدا بالرد على تعاليقكم في هذا المجال دامت لكم الصحة والنجاح

لحميدي محمد

مدير تحرير الموقع، اشتغل مُدرساً، مهتم بالعمل على الانترنت والربح منه، أقرأ كثيرا عن هذا المجال خاصة الربح من الانترنت، وكذا كل المواضيع المتعلقة بالتجارة الالكترونية. لي خبرة أكثر من 7 سنوات في مجال التدوين، ونفس الشيء بالنسبة لليوتيوب. أقوم بمراجعة المواقع للتأكد من صحتها قبل تقديم شرح دقيق ومفصل عنها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى