العمل على الانترنت

التخصصات المطلوبة في 2030

إن التخصصات المطلوبة في 2030 – أي مستقبلا – هي النوعية التي تمكن من المساهمة في توفير حياة سهلة نوعا ما للناس في مختلف المجالات. 

بحيث لم يعد يخفى على أحد من المهتمين، أنه في ظل ما نعيشه من تطور ملحوظ، على جميع المستويات، كانعكاس طبيعي، للقفزة النوعية التي حققتها التكنولوجيا عموما، من خلال تسهيل الحياة، بالاعتماد الكلي على الإنترنت. 

وفي ظل ظهور أنماط أخرى، من العمل المعتمد على التقنية بإمتياز، أصبح لزاما على جميع الوظائف الموجودة حاليا، الإسراع من أجل مواكبة هذا التطور المتسارع، لتضمن لنفسها الاستمرارية مستقبلا، أو ستكون من بين ضحايا التطور التكنولوجي الحالي، لأنها ستصبح من مخلفات الماضي. 

التخصصات المطلوبة مستقبلا

مع مرور السنوات، ولتلبية حاجيات الناس، من خلال الإستفادة من الوقت والجهد، تظهر أشكال جديدة من العمل، تساهم في إضافات نوعية مجالاتها. 

فلقد ساهمت الإنترنت منذ ظهورها على الساحة، في بروز مجموعة من الإمكانيات، التي كانت ذات فاعلية كبيرة في وقتها، من خلال تلبية رغبات الناس وحاجياتهم. 

ولقد ساهمت القفزة الأخيرة للتكنولوجيا في بروز مجموعة من التخصصات، تعتبر تخصصات المستقبل، من خلال تسارع وثيرة  الطلبات عليها، نظرا الكفاءة والجدية، التي تتميز بها. 

سأحاول في هذا المقال، ذكر مجموعة من التخصصات المطلوبة في 2030، والتي يمكن أن يسارع الشباب الآن، لامتلاك تكوين جيد فيها، كونها تخصصات المستقبل ومنها:

البرمجة 

الجرافيك 

الذكاء الاصطناعي 

التسويق الالكتروني 

الترجمة 

لوجستيك

صناعة المحتوى 

سأحاول في هذه الفقرة، التحدث بشكل مفصل عن كل تخصص على حدا، لتستطيع الاستفادة أكثر من هذا المقال. 

تخصص البرمجة

تعتبر المواقع التطبيقات، من التخصصات الرئيسية، التي ستكون لها السلطة مستقبلا، من خلال ما تتوفر عليه من إمكانيات كبيرة جدا، يمكنها أن تساهم في إحداث فرق كبير على مختلف المجالات، حيث أصبحت أغلب الشركات، سواء الصناعية، او التجارية، أو الخدماتية، تسعى لأن يكون لها حضورا واضحا على الإنترنت، من خلال  إنشاء وبرمجة مواقع أو تطبيقات لتحقيق ذلك. 

ما يجعلها تفكر في التعامل مع شركات التكنولوجيا المعرفة، تقوم ببرمجة مواقع أو تطبيقات لها، تمكنها من استغلال الإنترنت في انسيابية  أعمالها المختلفة. 

ونظرا للتكلفة المرتفعة، نظير ذلك، تلجأ بعض الشركات، أو أصحاب الأعمال التجارية، خاصة المتعاطين للتجارة الإلكترونية، للبحث عن مبرمجين متخصصين مستقلين، من أجل توظيفهم لبرمجة ما يحتاجونه من مواقع أو تطبيقات، مقابل تكليف يمكن اعتبارها منخفضة مقابل شركات البرمجة الكبرى. 

فيمكنك الإسراء في تعلم البرمجة، باعتبارها أحد التخصصات المستقبلية المطلوبة، والتي يمكن أن تحقق ارباح عالية جدا، لما لها من فوائد لكل الأطراف. 

تخصص الجرافيك 

هذا التخصص المهم أيضا، يعتبر من تخصصات المستقبل، لما يوفره من إمكانيات مفيدة في مجالها مثل تصميم الشعارات، و اللوحات البصرية، والاغلفة الخاصة بالكتب الرقمية، أو تصميم بعض المؤثرات، التي يمكن إضافتها على بعض المواقع، وقنوات اليوتيوب. 

وهو من التخصصات التي تعرف طلبا مرتفعات عليها سواء الان، أو مستقبلا، باعتباره احد التخصصات التي يتنبأ لها بالنجاح الكبير جدا، بكون السوق الذي تمثله يعرف توسعا كبير ومستمر. 

وهو من التخصصات، التي يجب على الشباب تعلمها، من أجل اللحاق بسوق الشغل، لما يوفره من فرص كبيرة جدا، لتحقيق مصادر دخل متعددة منها، خاصة من خلال الاعتماد على بعض مواقع الخدمات المصغرة، التي توفر إمكانية استغلال هذه المهارة ،في تحقيق أرباح معتمدة. 

تخصص الذكاء الاصطناعي 

يعتبر الذكاء الاصطناعي من التخصصات المستقبلية، والذي تجاوز كل حدود الوصف، من خلال التطور الدقيق والكبير، الذي ساهم في تسهيل كثير من المجالات، ويعتبر أهم تخصص سيعرف سيطرة كبيرة، على جميع مناحي الحياة. 

حيث عرف التطور التكنولوجي قفزة كبيرة جدا، من خلال توفير إمكانية تدخل الالة لأغلب الأعمال التي كان يقوم بها البشر، من خلال إختراع، برامج وتطبيقات، تقوم بذلك. 

ولقد أصبح هذا التخصص مطلوب للغاية، من خلال البدء باعتماده في بعض مناهج التعليم المتخصص، من أجل تكوين طلاب مستوعبين، لهذه التكنولوجية المتقدمة، والتي تساهم في تطور كل شيء وكذا تحقيق ثروات مهما من وراء ذلك. 

تخصص التسويق الالكتروني 

يعتبر تخصص التسويق الاكتروني من ضمن التخصصات التي تشهد طلبا متزايد عليها بكونه من تخصصات المستقبل، حيث أصبحت كل الشركات في مختلف المجالات، تعتمد عليه لما له من فوائد و إيجابية، تساهم في الترويج للمنتجات وتحقيق نسب مهمة من جلب الزبناء ويعتبر التسويق الإلكتروني، من أبرز فروع التسويق عموما،و المطلوبة بشكل كبير في سوق الشغل كتخصص مهم جدا. 

ويمكن الاستفادة من بعض المنصات الخاصة بالتعليم الذاتي، والتي توفر بعض الدورات سواء المجانية أو المدفوعة، الخاصة بالتسويق الإلكتروني. 

فإن كنت مهتم بمجال التسويق الإلكتروني، فيمكنك الإستفادة من هذه الدورات لامتلاك خبرة كمسوق الكتروني، والحصول على وظائف جيدة، تمكنك من تحقيق أرباح مهمة جدا. 

تخصص الترجمة

يعتبر تخصص الترجمة، من التخصصات المهمة، والتي لها مستقبل كبير جدا، نظرا الإمكانيات المتعددة التي أصبحت توفرها لكيانات مختلفة، مثل الشركات، مراكز البحث، الجامعات، من خلال ترجمة الوثائق والبحوث الخاصة الطلاب. 

وايضا يمكن اعتبارها مشروع جيد من خلال استغلال مواقع الخدمات المصغرة، لما تشهده من الطلب المتزايد عليها، نظرا لانسيابية المعلومات وانتشارها بشكل أصبح، يفرض وجود هذا التخصص للضرورة التي يفرضها التطور التكنولوجي. 

تخصص اللوجيستيك

هذا التخصص الذي لا يمكن العمل دونه خاصة في مجال التجارة و التصدير والمستودعات والشحن، بحيث يعتبر هو الخيط الناظم لجميع هذه المجالات. 

ونظرا للتطور الذي تشهده وسائل النقل والشحن كانعكاس طبيعي للتطور التكنولوجي، أصبح من اللزوم مجاراة ذلك، 

من خلال تطوير مناهج الدراسة المتخصصة بمجال النقل واللوجستيك، من أجل تكوين أطر محترفة في هذا المجال الواسع، والمهم جدا. 

صناعة المحتوى 

هذا المجال الذي أصبح يسيطر على الناس من مختلف الفئات، و الأعمار، من خلال الكم الهائل من المحتوى المختلف، الذي تعرفه وسائل التواصل على الإنترنت عموما، سواء مواقع، أو تطبيقات، أو مدونات، بمختلف أشكاله، من فديو، و نصوص مسموعة، أو مكتوبة. 

حيث يعتبر هذا التخصص من ضمن المجالات، التي تعرف تطورا مستمرا جدا، ما ينعكس على نوعية المحتوى وجودته، ما جعل أغلب المهتمين يلجأون له لتحقيق أهدافهم، سواء الاستفادة من الكم الهائل للمعلومات التي يوفرها، أو الحصول على مداخل مهمة، بالنسبة لصناع المحتوى. 

ويعتبر تخصص صناعة المحتوى، من تخصصات المستقبل، الذي ستخلق إضافة سواء للمؤسسات، أو الأفراد. 

ومن بين المنصات الكبيرة التي يمكنك البدء فيها هي على الشكل التالي: منصة اليوتيوب، منصة الفيسبوك، الانستغرام، التيك توك، كواي kwai، تويتر … وغير ذلك من المنصات المعروفة.

كيف اتعلم أحد تخصصات المستقبل؟ 

لم تعد مسألة التعلم صعبة، خاصة بعد أن أصبحت، أغلب المعاهد متوفرة على أبرز التخصصات التي ستكون العمود الفقري للاقتصاد، والحياة عموما، يكفي للشباب المهتم البحث عن ما يهمه، من بين التخصصات الرائدة على الساحة حاليا. 

ولا ننسى المميزات التي وفرتها الإنترنت، من خلال المنصات الخاصة بالتعليم الذاتي، التي تساهم في تكوين الشباب، عبر مجموعة من الدورات المركزة، في مختلف المجالات، عبر أطر ذات خبرة كبيرة، و كفاءة عالية، في كل مجال، وهذه الدورات تختلف، بين مدفوعة، و مجانية، تمكن الشاب من الحصول على شهادة، تؤكد تمكنه من اجتياز الدورات، ومنها دورات معتمدة دوليا، مثل الدورات التي تقدمها جوجل، تحت عنوان، مهارات من جوجل الخاصة بالتسويق. 

الخاتمة

كانت هذه خلاصة موجزة من خلال هذا المقال حاولنا إبراز أهم التخصصات المستقبلية، التي ستعرف التصاعد من ومثيرة الطلب عليها، لما توفره من إمكانات، وفرص، لتحقيق الأهداف الخاصة والعامة، وكذا لمساعدتها الشباب، 

في خلق فرص شغل، وفتح مصادر دخل متعددة ومفيدة.

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

زر الذهاب إلى الأعلى